٢- فَلسَفَةُ اللُّغَةِ المِثَالِيَّةِ بَينَ لايبنيتز , فريجة وَفيتجينشتين

لَم تَكُن نَظرَةُ فريجة لِلُّغَةِ الطَّبيعِيَّةِ وَليدَةَ المُصَادَفَةِ أَو فِكرَةً تَمَيَّزَ بِهَا كَثيراً عَن غَيرِهَ مِنَ الفَلاسِفَةِ وَالمُفَكِّرينَ الغَربيينَ مُنذُ العُصورِ الوَسيطَة

فَقَد نَادَى ديكارت وليبنيتز وَمِن قَبلِهِم الرِّيَاضِيُّ وَالمُفَكِّرُ رامون لول (1232-1315م) بِإيجادِ لُغَةٍ مُبَسَّطَةٍ تُسَهِّلُ الانتِقَالَ السِّلمِيَّ لِلأفكَارِ بَينَ الشُّعوبِ واصطَلَحُوا عَلَى تَسمِيَّتِهَا : اللُّغَةَ المِثَالِيَّة

وَيُعَدُّ نِظامُ لول المَنطِقِيُّ المُسَمَّى: آرس (11) المَبنِيُّ عَلَى الطَّريقَةِ التَّوافِيقِيَّةِ وَالَّذِي أَرَادَ استِخدَامَهُ لِأغراضِ التَّبشيرِ وجِدالِ المَناطِقَةِ المُسلمينَ مِن أَوَّلِ الأمثِلَةِ المَعروفَةِ لِمُحاولاتِ مَيكَنَةِ الاستِنبَاطِ بِتَعريفِ نِظامِ مُصطَلَحَاتٍ فَلسَفِيَّةٍ مُغلَق

وَلَقَد تَأَثَّرَ ليبنيتز (1670-1716م) بِهَذَا النِّظامِ إلَى دَرَجَةِ أَنَّهُ قَامَ بِدَورِهِ بِمُحَاوَلَةِ صِيَاغَةِ لُغَةٍ إصطِنَاعِيَّةٍ عَالَمِيَّةٍ وَكَرَّسَ جُزءاً كَبيراً مِن حَيَاتِهِ لَمَا يَلِي

1- إيجَادِ بَديهيَّاتٍ يُمكِنُهَا أَن تُصَنَّفَ بِشَكلٍ مَوسُوعِيٍّ وَتُمَثِّلُ مَا يُمكِنُ أَن يُعتَبَرَ “قَاعِدَةَ بَيانَاتٍ” مَنطِقِيَّةٍ لِكُلِ مَن يُريدُ استِخدَامَ هَذِهِ اللُّغَة

2- إيجَادِ نَحوٍ عَامٍّ لَهَا

3- إيجَادِ قَوَاعِدَ نُطقٍ وَإملَاءٍ وَاضِحَة

4- وَضعَ قَاموسٍ لِلرُّموزِ الَّتِي يُمكِنُهَا المُساعَدَةَ عَلَى “حِسابِ” قِيمَةِ المَقولاتِ المَنطِقِيَّةِ المُصاغَةِ بِهَا

وَقَد اضطرَّ فِي أَواخِرِ حَيَاتِهِ إلَى الاعتِرافِ بِفَشَلِهِ فِي تَحقيقِ النِقاطِ الثَّلاثَةِ الأُولَى لَكِنَّهُ قَامَ فِي أَبريل مِنَ العَامِ 1679م بِنَشرِ مَجموعَةٍ مِنَ الأبحَاثِ الَّتِي شَرَحَ فِيهَا طَريقَةً لِتَحويلِ المَقولاتِ المَنطقِيَّةِ إلَى أرقامٍ بِإعطاءِ كُلِّ فِئةٍ مِن الفِئاتِ المُستَعمَلَةِ فِيهَا أعداداً صَحيحَةً ثُمَّ حِسابِ قِيمَةٍ نِهائيَةٍ لِلتَّعابيرِ تُتيحُ التَّمييزَ بَينَ الصَّحيحِ والخَاطِيءِ مِن هَذِهِ المَقُولَات

فَإن افتَرَضنَا مَثَلاً أَنَّ العَدَدَ 2 يُمَثِّلُ فِئَةَ “الحَيوانِ” وَالعَدَدَ 3 فِئَةَ “العَاقِلِ”بَينَمَا يُمَثِّلُ 5 فِئَةَ “الثَّديِيِّ” فَإنَّ فِئَةَ “الإنسانِ” تَكونُ قِيمَتُهَا 6 لِأَنَّ الإنسانَ “حَيوانٌ عَاقلٌ” بَينَمَا نُنتِجُ لِفِئَةِ “القِردِ” الرَّقمَ 10 وَالَّذِي يُعَبِّرُ عَن الصِّفَةِ: “حَيوانٌ ثَديِيٌّ”. يُمكِنُنَا عِندَهَا مَعرِفَةَ أَنَّ جُملَةً مِثلَ : “القِردُ إنسانٌ” هِيَ جُملَةٌ خَاطِئَةٌ بِحِسَابِ حَاصِلِ قِسمَةِ 10 عَلَى 6 وَالَّتِي لَاُتعطينَا رَقماً صَحيحا

وَلَقَد أَرادَ ليبنيتز فِي أَوَّلِ الأمرِ استِخدامِ هَذَا النِّظامِ فِي حِسابِ قِيمَةِ أَيِّ مَقولَةٍ مَنطقيَّةٍ ثُمَّ اكتَفَى فَقَط بِالتَّحَقُّقِ بِهِذِهِ الطَّريقَةِ (الَّتِي تُذَكِّرُنَا بِتَكويدِ جودل) مِن صِحَّةِ أَشكَالِ الاستِنبَاطِ الأرسطِيَّة

فِي نِهايَةِ القَرنِ التَاسعَ عَشَرَ وَبِدايَةِ القَرنِ العِشرينِ كَانَ السَّعيُ وَراءَ الُّلغَةِ المِثَالِيَّةِ العَالَمِيَّةِ قَد اقتَصَرَ على البَحثِ عَن النِّظَامِ الصُّورِيِّ الكَامِلِ فَقَط لأنَّ مَشَاريعَ استِبدالِ اللُّغَةِ الطَّبيعيَّةِ بِلُغَةٍ اصطِنَاعِيَّةٍ مُنَاسِبَةٍ لِعَصرِ العِلمِ الغَربِيِّ الجَديدِ كَانَتْ قَد وَصَلَتْ إلَى طَريقٍ مَسدُود

وَكَانَ فريجة – قَبلَ الشُّروعِ فِي عَمَلِهِ الرَّئيسِيِّ فِي المَنطِقِ الرِّيَاضِيِّ – قَد لَاحَظَ وجودَ ثَغَرَاتٍ فِي بِنيَةِ البَراهِينِ الرِّياضِيَّةِ الكلاسِيكِيَّةِ كالبَرَاهينِ المَنسوبَةِ لإِقليدس

تَمَثَّلَتْ هَذهِ الثَّغراتِ فِي عَدَمِ ذِكرِ قَوَاعِدِ الاستِنبَاطِ المُستَخدَمَةِ والاكتِفَاءِ بِذكرِ الفَرَضِيَّاتِ وَالنَّظَرِيَّاتِ اعتِمَاداً عَلَى “الحَدْسِ الرِّياضِيِّ” لِلمُتَلَقِّي وَهوَ مَا اعتَبَرَهُ فريجة سَبَباً لِلخَطَأِ وَالخَلَلِ فِي النَّتَائِجِ وَنَوَى إصلَاحَهُ بِإيجادِ بَديلٍ تَفصيلِيٍّ يَصِفُ حَتَّى مَفاهيمَ الأَعدادِ وَبديهياتِ طُرُقِ الاستِنبَاطِ بِشَكلٍ كَامِلٍ وَدَقيقٍ كَمَا رَأَينَا

 وَلَقَد كَانَ فريجة مُتَأَثِّراً بِفِكرَةِ اللُّغَةِ المِثَالِيَّةِ لَدَى لايبنيتز وَالَّذِي آمَنَ بِدَورِهِ بِإمكَانِيَّةِ إنشَاءِ مَعَانٍ لُغَوِيَّةٍ مُعَقَّدَةٍ ِمن أُخرَى بَسيطَةٍ بِوَاسِطَةِ طُرُقِ استِنبَاطٍ مُعَيَّنَةٍ تُتيحُ كَشفَ غُموضِ العَالَمِ لِلعَقل

وَتَحتَوي هَذِهِ اللُّغَةُ المِثاليَّةُ لَدَيهِمَا عَلى نِظامٍ يُساعِدُ عَلى “حِسابِ” المَعَانِي باستِخدَامِ المَبانِي

وَقَد أَخطَأَ مَن اعتَبَرَ أنَّ اللُّغَةَ المِثالِيَّةَ الَّتِي عَنَاهَا فريجة هِيَ لُغَةُ المَنطِقِ الرِّياضِيِّ الَّتِي أَنشَأَهَا فَمَا المَنطِقُ الرِّياضِيُّ لَدَيهِ سِوَى آَلَةٍ تَستَخدِمُهَا اللُّغَةُ المِثَالِيَّةُ العَالَمِيَّةُ لِحِسابِ الحَقيقَة

مِن نَاحِيَةٍ أُخرَى : إِن أَرَدنَا رَبطَ آراءِ فريجة بِالمَدَارِسِ الفَلسَفِيَّةِ المَعروفَةِ فِي عَصرِهِ وَقَبلَ ذَلِكَ العَصرِ – وَبِسَبَبِ أُطروحَاتِهِ المُتَعَلِّقَةِ بِمَاهِيَّةِ الأفكَارِ وَاعتبَارِ أنَّ لَهَا وجوداً ذاتِيّاً لَايُمكِنُ تَفسيرُهُ لَا باِلتَّجربَةِ وَلَا بِالمَنطِقِ نَفسِهِ –  فِإنَّهُ يَنبَغِي عَلَينَا أَن نَعتَبِرَهُ أفلاطونيَّ النَّظرةِ تَعيشُ لَدَيهِ الحَقائِقُ الرِّياضِيَّةُ وَالمَنطِقِيَّةِ فِي عَالَمِهَا الخَاصِّ المُستَقِلِّ عَن العَقلِ بَينَمَا يُعتَبَرُ لايبنيتز رَائداً مِن رُوادِ العَقلَانِيَّةِ المُعاصِرَة

وَقَد نَعتَبِرُ فريجة أَرِسطِيّاً أَيضاً لِأنَّهُ اعتَبَرَ أنَّ المَنطِقَ أَدَاةٌ عَمَلِيَّةٌ تُساعِدُ – مِثلَهَا مِثلَ الرِّياضِيَّاتِ – عَلَى فَهمِ العَالَمِ فَقَط وَلَا تُمَثِّلُ قِيمَةً أَخلَاقِيَّةً قَائِمَةً بِذاتِهَا كَمَا تَصَوَّرَ الرُواقيُّون

وَيَبقَى مِنَ اللَّافِتِ لِلانتِبَاهِ مَعَ ذَلِكَ أّنَّ المَدرَسَةَ الرُّواقِيَّةَ (الَّتِي كَانَ أَشهَرَ فَلَاسِفَتِهَا زينون) إعتَبَرَتْ أَنَّ لِلجُمَلِ المَنطِقِيَّةِ (أَو الدَّوالِ) سَبقاً مَعنويّاً عَلَى الكَلِمَاتِ المُكَوِّنَةِ لَهَا وَهوَ مَامَثَّلَ نَفسَ نُقطَةِ الانطِلَاقِ فِي نَظرَةِ فريجة لِلحَقَائِقِ المَنطِقِيَّةِ كَمَا رَأينَا

وَأياً كَانَ تَصنيفَنَا لِآرائِهِ الفَلسَفِيَّةِ فَقَد أَثَّرَتْ إِعَادَةُ إحيَائِهِ لِفِكرَةِ اللُّغَةِ المِثَالِيَّةِ عَلى معُظَمِ الرِّياضيينَ وَالفَلاسفَةِ فِي عَصرِهِ مِن أَمثالِ فيتجنشتين وَكارناب وَجودل مِن مَجموعَةِ المَادِّيينَ المَنطِقِيينَ والَّذينَ اعتَبَرَوا أنَّ الفَلسَفَةَ لَهَا دَورٌ وَحيدٌ وَهوَ إيجادُ مَعانٍ لِتعابيرِ النُّظُمِ الصُّوريَّة وَحَاوَلوا الاستِمرارَ عَلى نَهجِهِ إلَى أَن تَبَيَّنُوا انسِدَادَ ذَلِكَ الطَريقِ بِالحُدودِ المَعرِفِيَّةِ المُكتَشَفَة

وَلِنُلَخِّصُ – قَبلَ تَفصيلِ أسبَابِ فَشَلِ هَذَا المَشروعِ المَعرِفِيِّ الهَامِّ فِي المَقطَعِ القَادِمِ – صِفاتَ اللُّغَةِ المِثاليَّةِ كَمَا أرادَهَا مُفَكِّرو عَصرِ النَّهضَةِ الغَربِيّ وَهِي

1-إعتِمَادُهَا عَلى مَبادِيءَ عَقلِيَّةٍ أَوَّلِيَّةٍ (كَقَاعدَةِ بَيانَاتٍ أسَاسِيَّةٍ) تُتِيحُ استِنبَاطِ الحَقائقِ بِشَكلٍ مُباشِر

2- إمكَانِيَّةُ إنشَاءِ التَّعابيرِ المَنطِقِيَّةِ المُعَقَّدَةِ مِن أَجزَائِهَا البَسيطَة

3- التَّعابيرُ المُنشَأَةُ يَنبَغِي أَن تَكونَ مُختَصَرَةً بِأكبرِ دَرَجَةٍ مُمكِنَة

4- وجودُ نَحوٍ مِثَالِيٍّ لَايَسمَحُ بالتِبَاسِ المَعَانِي

5- قَابِلِيَّةُ التَّحويلِ إلَى نِظامٍ صُوريٍّ مَبنِيٍّ عَلى فَرَضِيَّاتٍ أَي قَابِلٍ لِلمَيكَنَةِ في نَظرَتِنَا الحَديثَة

6- عَدَمُ التَّنَاقُض

7- الكَمَالُ المَنطِقِيّ

8- الثَّبَاتُ وَعَدَمُ التَّغَيُّر

وَمَعَ أنَّ كُلَّ النِّقَاطِ السَّابِقَةِ مَثَّلَتْ صِفاتٍ هَامَّةٍ لِلُّغَةِ المِثَالِيَّةِ إلَّا أنَّ أَكثَرَهَا تَأثيراً عَلَى المَشَاريعِ اللُّغَوِيَّةِ الفَلسَفِيَّةِ كَانَتْ النُّقطَةَ الرَّابِعَةَ أَي إمكانِيَّةَ التَّعَرُّفِ المُباشِرِ عَلَى مَعَانِي الجُّمَلِ مِن مَبَانِيهَا دُونَ الوقوعِ فِي اللَّبسِ المُعتادِ مِن اللُّغَاتِ الطَّبيعيَّة

يَرَى فيتجنشتين الشَابُّ مَثَلاً – مُمَثِّلاً لِمَدرَسَةِ التَّحليلِ المَنطِقَيِّ – أَنَّهُ بِالإمكَانِ الوُصولُ إلَى مُكَوِّنَاتٍ “ذَريَّةٍ” لِأيِ جُملَةٍ مَنطِقِيَّةٍ وَالبِنَاءِ عَليهَا بِاستِخدامِ العَمَلِيَّاتِ المَنطِقِيَّةِ المُعتَادَةِ (النُقطةُ الثَّانِيَةُ) وَأنَّ هَذِهِ “الذَّراتِ” أَسماءٌ لِأشياءِ العَالَم

وَقَد اختَلَفَ فَهمُ دَارسِيهِ المُعاصِرينَ فِي مَفهومِهِ عَن الأسماءِ وَهَل يُمكِنُ لَهَا أَن تَكونَ دَلَالَاتٍ عَلَى العَلاقاتِ المَنطِقِيَّةِ أَم لَا

وكَانَتْ لَهُ أُطروحَةٌ مُمَيَّزَةٌ فِي مَسأَلَةِ رَبطِ المَعَانِي بِالمَبَانِي تَمَثَّلَتْ فِي إقتِراحِ كِتَابَةِ مَاسَمَّاهُ “جَداوِلَ الحَقيقةِ” مُرفَقَةً بِتعابيرِ اللُّغَةِ المِثَالِيَّةِ حَتَّى يَتَسَنَّى لِلمُتَلَقِّي التَّعَرُّفَ المُباشِرَ عَلَى قِيمَتِهَا المَنطقِيَّة

وَلِنُعطِ مِثَالاً تَوضِيحِيّاً

:لِتَكُن الجُملَةُ

“ج=”هُناكَ سَبعَةُ أيَّامٍ فِي الأُسبوعِ وأَربَعٌ وَعشرونَ سَاعَةً فِي اليَوم

:تُقَسَّمُ هَذِهِ الجُّملَةُ حَسبَ طَريقَةِ التَّحليلِ المَنطِقِيِّ إلَى جُزئينِ

“ج1=”هُناكَ سَبعَةُ أيَّامٍ فِي الأُسبوعِ

“و ج2=”هُناكَ أَربَعُ وَعشرونَ سَاعَةً فِي اليَوم

:وَنُعَبِّرُ عَن الجُّملَةِ الأصلِيَّةِ بِالشَّكلِ التَّالِي

ج=ج12

حَيثُ تُمَثِّلُ “&” عَمَلِيَّةَ الاقتِرانِ المَنطِقِيِّ وَالَّتِي تُتيحُ حِسابَ قِيمَةَ “ج” المَنطِقِيَّةِ بِبَسَاطَةٍ مِن قِيمَتَي طَرَفَيِ الاقتِرَانِ المُستَقِلّيَنِ: ج1 و ج2 بِاستِخدامِ طَريقَةِ جَداوِلِ الحَقيقَة

“يُوَضِّحُ الشكل – 4 جَدوَلَ الحَقيقَةِ لِلجُّملَةِ “ج

ج=ج12

ج2

ج1

خطأ

خطأ

خطأ

خطأ

صواب

خطأ

خطأ

خطأ

صواب

صواب

صواب

صواب

شكل – 4

يُلاحِظُ القَارِيءُ أنَّ الجَّدوَلَ يَحتَوِي عَلَى كُلِّ الامكَانِيَّاتِ المَنطِقِيَّةِ (التَّوَافِيقِ) لِطَرَفَيِّ الاقتِرانِ وَالَّتِي تُظهِرُ مُبَاشَرَةً أنَّ الجُّملَةَ “ج” لَا َتكونُ صَحيحَةً إلَّا فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَط وَهِيَ حِينَ يَكونُ كِلَا الطَّرَفَينِ صوابا

كَانَ اقتِراحُ فيتجنشتين (12) أَن يُضافَ جَدوَلُ الحَقيقَةِ هَذَا إلَى أَيِّ تَعبيرٍ مَنطِقِيٍ بِحَيثُ لَا تَحتَاجُ مَعرِفَةُ القِيمَةِ الكُليَّةِ لِلتَّعبيرِ إلَّا إلَى البَحثِ فِي الجَّدوَلِ عَن القِيمَةِ: صواب

أَدَّتْ هَذهِ الطَريقَةُ إلَى مُشكِلَةٍ فَلسَفِيَّةٍ هَامَّةٍ نَتَنَاوَلُهَا فِي المَقطَعِ التَّالِي بِشَكلٍ مُفَصَّلٍ وَتَتَعَلَّقُ بِمَعنَى الجُّمَلِ الشَّرطِيَّة

1 Shares:
Leave a Reply

Your email address will not be published.